• Home
  • الإبداع والتألق
  • الخربوشية طالبة الصف السابع تحصد المركز الأول في التنمية المعرفية بمشروع مرور سيارات الطوارئ

الخربوشية طالبة الصف السابع تحصد المركز الأول في التنمية المعرفية بمشروع مرور سيارات الطوارئ

الرؤية: حصلت حفصة بنت أيمن بن خلفان الخربوشية، الطالبة في الصف السابع بمدرسة زينب الثقفية للتعليم الأساسي (5-10) التابعة إلى تعليمية مسقط، على المركز الأول في مسابقة التنمية المعرفية على مستوى الوزارة لمشروع “طوارئ آمنة” في مجال الأنظمة الهندسية.

وقالت حفصة إن فكرة مشروعها تقوم على آلية لتنظيم حركة المرور في حالة وقوع حوادث، حيث إنه في حال مرور سيارة إسعاف أو دفاع مدني أو شرطة على إشارات المرور أثناء وقوع حادث أو حريق أو أي حالة حرجة فإنها تكون في حاجة إلى الوصول إلى موقع الحادث خلال أقل وقت ممكن، حيث يتم تركب شريحة إلكترونية في كل من سيارة الطوارئ وفي إشارات المرور ليتحكم سائق سيارة الطوارئ عن بعد في تغيير إشارة المرور من حمراء أو صفراء إلى خضراء مباشرة ويصبح الطريق سالكا في جهة سيارة الإسعاف ويتغير في الجهات الأخرى، حتى لا تقف سيارة الإسعاف عند الإشارات وتتأخر عن أداء مهمة الإنقاذ وإسعاف المصابين.

وأضافت الخربوشية: بحثت في مواقع إلكترونية عربية وأجنبية ولم أجد تطبيقًا لهذه الفكرة فتشجعت لتصميم المشروع الذي يتكون من أسلاك ولوح خشبي مخطط لشارع ومجسم سيارات ومصابيح ملونة (إشارات مرور) وقد استغرق تنفيذه شهرين.

وأوضحت حفصة: جاءتني الفكرة أثناء سفري إلى إحدى الدول مع عائلتي، وفي الطريق شاهدت سيارة شرطة تضيء مصابيح الطوارئ، لكن نظرا للزحام في العاصمة اضطرت السيارة للوقوف عند إشارة المرور لأن الإشارة الضوئية كانت حمراء، وتأخرت عن التوجه إلى موقع الحادث، ففكرت فيما يعين سيارات الطوارئ على أداء مهامها بسرعة.

وقالت حفصة: “تدرجت في تنفيذ المشروع، حيث شاركت به أول مرة على مستوى ولاية السيب وكان عبارة عن مخطط لسيارات وإشارات ملونة من الورق توضح الفكرة، لكن في مشاركتي على مستوى المحافظة تعاون معنا المهندس محمد بن الوليد الهنائي من مركز عبقري الإلكترونيات للخدمات والتدريب في توصيل الدوائر الإلكترونية، وتوالت الأفكار حتى قمت بتفعيل المجسم وتمت إنارة إشارات المرور وتسيير السيارات وبذلك تأهلنا على مستوى الوزارة.. ومن بين الصعوبات التي واجهتني تعلم برمجة الشريحة الإلكترونية حيث تواصلت أنا ومشرفة التنمية المعرفية الأستاذة فايزة الحامدي مع القرية الهندسية لطلب تعاونهم ولكنهم اشترطوا أن ألتحق بدورة تدريبية في مجال الإلكترونيات ونظرًا لظروف دراستي لم أتمكن من الالتحاق بالدورة واكتفيت بتعاون المهندس محمد الهنائي.

وحول مشاركة المدرسة في تنفيذ المشروع، قالت فايزة الحامدي معلمة العلوم في مدرسة زينب الثقفية للتعليم الأساسي (5-10) ومشرفة التنمية المعرفية: وضعت هدف الفوز بالمركز الأول منذ أن توليت مهمة الإشراف على مشاريع التنمية المعرفية ورسمت خطة متكاملة لهذا الهدف، ولابد أن أشيد بجهود المشرفين في تعليمية مسقط الذين نظموا لنا لقاء مع اختصاصيين ومهندسين لتوجيه أفكار الطلبة وتوضيح بعض ما يصعب عليهم فهمه والشكر موصول لوزارة التربية والتعليم ولجنة تقييم المشاريع لهذا العام التي كانت منظمة بشكل دقيق وسري للغاية من خلال وضع رمز إلكتروني (كود) لكل طالب لعدم الكشف عن هويته، وبذلك تم تقييم المشاريع بكل مصداقية، وكان فوزنا عن جدارة واستحقاق وحتى تصميم البوستر الذي علق في مكان التقييم (الصالة الرياضية لمدرسة جابر بن زيد) كان أجمل البوسترات، وقد أشادوا به وأتمنى من الوزارة أن تقيم دورات تدريبية للطلبة الموهبين ومشرفي التنمية المعرفية من المعلمين في مجال برمجة الإلكترونيات في السنوات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الإضافات

ماذا بقى فينا من معلم ؟

ماذا بقى فينا من معلم ؟

26 فبراير، 2026 0 49