المجتمع والتعليم والعمل

لماذا يعجزُ الأبناء عن الرد على العبارات؟!

في أحد المجالس وأثناء استقبالات العيد كُنتُ أستقبلُ كل من أُصافحهُ بعبارات مختلفة “عيدك مبارك”، “كل عام وأنتَ بخير”، “هُنِّئتم بالعيد” وغيرها من العبارات، حتى فطن الجالسون جنبي يمينًا وشمالًا، فشعروا أنَّ الأَمر يتجاوزُ مقصدهُ التهنئة، حينها قلتُ لهم: إنني أضعُ الذين يصافحونني في اختبار خاصَّةً الفتيان والناشئة لأنظرَ ماذا يردُّون، وهل يمتلكون النباهة في […]

لماذا يعجزُ الأبناء عن الرد على العبارات؟! قراءة المزيد »

طوارئ الامتحانات

تعيش أغلب الأسر العُمانية في هذه الفترة حالة من الطوارئ الخاصة بالامتحانات الفصلية والنهائية لسنة دراسية طويلة، وخلال هذه المرحلة الاستثنائية تتغير بعض تفاصيل الحياة اليومية داخل المنزل، وتتجه الأنظار نحو أبنائنا الطلبة الذين بدأوا في خوض واحدة من أهم المحطات التعليمية في عامهم الدراسي. والامتحان في حد ذاته يعلم الطالب الكثير من الدروس بعيدًا

طوارئ الامتحانات قراءة المزيد »

متى سنبدأ التعلّم؟

من بين كل القضايا التي يمكن أن يمل الإنسان من الحديث عنها، يبقى التعليم القضية الوحيدة التي لا أجد نفسي قادرًا على التوقف عن الكتابة فيها. كتبت عشرات المقالات، وناقشت هذا الموضوع في مناسبات عديدة، ومع ذلك ما زلت أشعر أن لدينا الكثير لنقوله؛ لأننا ما زلنا نبحث عن الإجابة الحقيقية للسؤال الأكبر: هل المجتمع

متى سنبدأ التعلّم؟ قراءة المزيد »

من يوجّه مَن؟ بين المجتمع والتعليم والعمل.. سؤال التحوّل والنهضة

في أكبر حيرة قد يمر بها الإنسان الواعي، يقف متسائلًا: من الذي يوجّه من؟ هل المجتمع هو من يشكّل الفكر والسلوك، أم أن مناهج التعليم هي التي تصنع هذا التشكيل؟ أم أن بيئة العمل، بسلوكها وممارساتها، تتغذّى من الإثنين معًا وتعيد إنتاجهما على صورتها؟ إن الانتقال من فكر إلى آخر، ومن سلوك إلى آخر، ليس

من يوجّه مَن؟ بين المجتمع والتعليم والعمل.. سؤال التحوّل والنهضة قراءة المزيد »