انطلاق الدورة ال 20 لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي

دار الخليج: أعلن مجلس الشارقة للتعليم عن انطلاق الدورة العشرين من جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وفتح باب الترشح للمنافسة على فئاتها ال17 للعام الدراسي 2013-،2014 الخميس الماضي، وتميزت هذه الدورة بإتاحة الفرصة أمام طلبة المدارس الخاصة للمشاركة في الجائزة من الصف الرابع حتى الصف الثاني عشر أسوة بزملائهم في المدارس الحكومية .

 

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وحضره كل من عائشة سيف

أمين عام مجلس الشارقة للتعليم وأمين عام الجائزة، ومحمد عيسى الخميري مدير إدارة المدارس المتخصصة في وزارة التربية والتعليم ورئيس لجان التحكيم بالجائزة، ومحمد الملا مدير إدارة الجائزة، وعدد من منسقي الجائزة على مستوى المناطق التعليمية في الإمارات .

واستهلت عائشة سيف كلمتها بتوجيه رسالة شكر وتقدير من الميدان التربوي إلى راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه اللامحدود للميدان التربوي حتى يصبح بيئة تتسم بالتنافسية نحو التميز بين جميع أطرافها، كما قدمت الشكر إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على دعم سموه المتواصل للارتقاء بالعملية التربوية في مدارس إمارة الشارقة .

ولفتت إلى أن الجائزة غدت موعداً تحتفي به الأوساط التربوية، ومناسبة مهمة لتكريم المتميزين، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة، مضيفة: إن الجائزة نجحت خلال 19 عاماً في دعم ونشر ثقافة التميز والمضي قدماً في تقديم الأفضل حتى غدت معلماً من معالم الإثراء والإبداع في الميدان التربوي على مستوى الدولة، ومواصلةً لمسيرتها الممتدة عبر هذه السنوات، فإنها تنطلق في دورتها العشرين للعام الدراسي الجاري بفتح المجال واسعاً أمام جميع الطلبة سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة من الصف الرابع وحتى الثاني عشر، لإتاحة الفرصة أمام المبدعين والمتميزين من أبنائنا كافة .

وتابعت: لم تكن الجائزة بحاجة إلى إضافة فئة جديدة هذا العام، ذلك لأن بها 17 فئة، تشمل جميع أطراف العملية التعليمية والتربوية، وتعتبر بذلك الجائزة الأكثر في عدد فئاتها، فضلاً عن أن الهدف ليس كم الفئات التي تعنى بها الجائزة، وإنما الهدف في كيفية إيجاد بيئة تربوية وتعليمية متميزة في مدارسنا، مشيرة إلى أن عملية التطوير والتحديث المستمر في الجائزة، تهدف إلى نشر ثقافة التميز والإبداع في الميدان التربوي، وفقاً للأهداف والرؤية التي رسمها صاحب السمو حاكم الشارقة .

ومن جانبه أفاد محمد عيسى الخميري بأن استمارات الترشح تم نشرها عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، مشيداً بنتائج التحكيم الإلكتروني الذي بدأ إجراؤه العام الماضي على الأعمال المشاركة للتنافس على فئات الجائزة المختلفة، حيث أدت هذه الطريقة في التحكيم إلى اختصار الوقت والجهد على المحكمين للأعمال بشكل كبير، إضافة إلى الدقة المتناهية في نتائج هذا التحكيم .

وشرح للمنسقين القدامى والجدد البرنامج الزمني للجائزة منذ تعبئة استمارات المشاركة في الترشح، وانتهاءً بتقييم الأعمال وتحكيمها إلكترونياً، موضحاً المهام المنوطة بالمنسق، وأبرزها الإشراف على تفعيل الاشتراك في الجائزة، وحصر أعداد المشاركين من كل مدرسة، كما يمثل حلقة الوصل بين المنطقة التعليمية والمدرسة من جهة وإدارة الجائزة من جهة أخرى، إضافة إلى المسؤولية عن المكاتبات التي تتم بين المناطق التعليمية وإدارة الجائزة .

وفي السياق ذاته أكد محمد الملا أن أي تطور للجائزة هو في الأساس انعكاس لملاحظات الميدان التربوي، وخاصة منسقي الجائزة في المناطق التعليمية والمدارس، ومن ثم فإن إدارة الجائزة مستعدة لتلقي أي ملاحظات واقتراحات من شأنها أن تسهم في تجويد الأداء، وأنها ستأخذ هذه المقترحات والآراء والأفكار بعين الاعتبار للاستفادة منها .

وشدد على أن تُكتب الاستمارات إلكترونياً، ولن تقبل أي استمارة مكتوبة بخط اليد، مع الالتزام بالأعداد المحددة، وضرورة خضوع جميع الطلبة لمقابلات شخصية، كما يشترط للمشاركة في جميع الفئات إرفاق السيرة الذاتية، عدا المشاركة في فئتي الأسرة والمجالس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الإضافات

ماذا بقى فينا من معلم ؟

ماذا بقى فينا من معلم ؟

26 فبراير، 2026 0 53