خطة سهلة لجعل الأطفال في غاية السعادة

أظهرت دراسة أُجريت عام 2025 أن زيادة وقت الاستراحة (الفسحة) يؤدي إلى تقليل مستويات التوتر لدى الطلاب، ما يشير إلى أن اللعب ليس مجرد نشاط إضافي لطيف، بل هو عنصر أساسي في صحة الأطفال النفسية والجسدية.

فكيف يمكن للمدارس أن تساعد الأطفال على الانتقال من حالة التوتر والضغط إلى حالة من السعادة والسكينة؟
دراسة نُشرت في يونيو 2025 أعادت التأكيد على أهمية الاستراحة كوسيلة فعّالة لدعم الصحة العقلية والجسدية للطلاب وتعزيز شعورهم بالرفاه والراحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الإضافات