• Home
  • الإبداع والتألق
  • خولة بنت عبدالله: أطمح لإقامة معرضي الخاص الأول والوصول للأعلى من خلال عدستي

خولة بنت عبدالله: أطمح لإقامة معرضي الخاص الأول والوصول للأعلى من خلال عدستي

عُمان – ربيعة الحارثية: تحدثت خوله بنت عبدالله طالبة بكلية العلوم البحرية الدولية إدارة الموانئ والشحن والنقل البحري لــ(مرايا) عن تجربتها في مجال التصوير الفوتوغرافي والذي يعد من أبرز الهوايات لديها قائلة: بدايتي مع التصوير الفوتوغرافي كانت منذ مرحلة التعليم الأساسي (الحلقة الثانية، وشاركت في جماعة التصوير الضوئي بالمدرسة، وكنت أوثق جميع الأنشطة والفعاليات بالمدرسة، لعلها كانت بداية جدا مبكرة للتعاطي مع هذا الفن الذي يتطلب الكثير من المعرفة والممارسة، هذه التجربة على الرغم من بساطتها كانت الدافع الأكبر لي فيما بعد للخوض في هذا العالم الرائع والمليء بالإبداع اللامحدود.


من جانبها ذكرت أن تخصصها الدراسي بعيد جدا عن هواية التصوير، مما يتطلب تحقيق التوازن بين الطرفين، مشيرة إلى أن الكاميرا كان لها دور في مجال التخصص من ناحية توثيق الرحلات للموانئ في السلطنة والإمارات وتصوير عمليات تفريغ وتحميل السفن وعقد الصفقات لملاك السفن والمستثمرين، وذلك بغرض الدراسة وإكمال مشروع التخرج والحصول على البكالوريوس.

ومن ناحية طرق تعلمها فن التصوير الفوتوغرافي، أشارت إلى أن هناك عدة طرق منها تجارب شخصية مبكرة وقراءات مختلفة، بالإضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات مع مصورين آخرين، وممارسة الثقافة البصرية، كذلك ممارسة أحد أعمامي (رحمه الله) لهذه الهواية قد ترك ابلغ الأثر في ممارستي لهذه الهواية وشغفي بها، فلقد كان بمجرد حمله لهذه الآلة الجامدة كافيا لإضفاء الكثير من الحياة والجمال عليها.

وأضافت: أهلي هم الحافز الأكبر لي، حيث يقدمون الدعم المادي والمعنوي وهم جميعا على درجة عالية من الوعي والثقافة بهذه الهواية ولولاهم لما وصلت لهذا المستوى، وبداياتي كانت على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك حيث كنت أشارك بشكل يومي في مجموعة المصورين العمانيين لتلقي النصائح والنقد البناء مما ساعدني على تطوير موهبتي وتوسيع مداركي في هذا الفن، كذلك ساعدتني إدارة مجموعة عين الإبداع على الموقع بالتعرف على الكثير من المُجيدين في هذا المجال من خلال إقامة مسابقة صورة الأسبوع والمنافسات اليومية في التصوير المتنوع، كما أن المسابقات وحلقات العمل التي تقدمها جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس ونادي التصوير الضوئي لها دور كبير في صقل الموهبة وتطويرها.

محاور التصوير

وأعربت أن تصوير الوجوه والطبيعة من أفضل أنواع التصوير لديها، بالإضافة إلى الأعمال الفنية المصنفة من ضمن Fine Art Digital Art، غير أنه لا مانع لديها من تعلم المحاور الأخرى وتجربتها، أما عن برامج المعالجة الرقمية للصور الفوتوغرافية فهي عديدة منها برنامج الفوتوشوب، واللايت روم مع فلاتر Nik software، حيث تستخدم هذه البرامج لمعالجة الصور وذلك لإضافة لمسة فاتنة عليها، ويتوقف على حسن توظيفها داخل سياق العمل الفني.

مشاركاتي

وعن مشاركاتها قالت خولة: شاركت في معرض المصورات العمانيات الثالث بجمعية التصوير الضوئي، وقدمت أعمالي للمشاركة في المعرض الرابع والذي سيقام خلال الفترة القادمة، كذلك معرض (لوحة واحدة تكفل يتيم)، وحاليا ننظم معرض خيري مع شرك عين الإبداع يعود ريعه للمؤسسات الخيرية، وما زلت في بداية المشوار للمشاركات.

وأشارت إلى أن هناك متابعين لأعمالها الفوتوغرافية وهي شريحة لا بأس بها على الانستجرام (@khoulas92) مما يقدم لها الدعم والتحفيز.

طموحات

وعن طموحها قالت: طموحي أن أكمل دراستي والحصول على الدكتوراة في مجال تخصصي وافتح مكتبا للاستشارات القانونية في القانون البحري، كما أن لدي ميولا كبيرة في الإعلام الرقمي والترويج وأنا بصدد بدء مدونتي الخاصة في هذا المجال سعيا لبدء مؤسسة، كذلك أخطط لإقامة معرضي الخاص الأول، لكن ما زال التخطيط في طور الدراسة على الرغم من وجود عدة دعوات كريمة من جهات رسمية وخاصة وسبب هذا التأخير اعتقادي الدائم بأنه ما زال هناك بعض من جمال قادم يستوجب ويستحق الانتظار والتأخير.وأضافت: أما عن طموحي بالنسبة لعالم التصوير كبير وواسع وأتمنى أن اصل إلى أعلى مراكز التصوير بجميع فروعه، وابتكار أساليب ومجالات تدعمه إلا أن السبيل إليها صعب جدا والمشوار طويل.

Image