حين تتحول اللغة إلى جسر بين عُمان والصين

ليست اللغة مجرد حروف وكلمات وقواعد نحفظها، بل نافذة نطل من خلالها على ثقافة الشعوب وتاريخها وطريقة تفكيرها. ومن هنا تبرز المدرسة الكنفوشيوسية باعتبارها أكثر من مؤسسة تعليمية لتدريس اللغة الصينية؛ فهي مساحة للحوار الحضاري، ومنصة للتقارب بين الثقافات، وجسر يربط الأجيال الجديدة بحضارة صينية ضاربة في عمق التاريخ. ومن خلال اهتمامي بالبحث في الشأن

حين تتحول اللغة إلى جسر بين عُمان والصين قراءة المزيد »