الرؤية: ثلاثة ابتكارات مهمة عمل عليها المبتكر مُنذر بن محفوظ العريمي (الطالب بالصف الحادي عشر، بمدرسة أحمد بن ماجد للتعليم ما بعد الأساسي، بمحافظة جنوب الشرقية)، المولود في مدينة صور؛ الأول: “استخراج غاز الميثان من روث البقر”، وحصل بموجبه على المركز الرابع في مسابقة التنمية المعرفية على مستوى المحافظة، وحمل هذا الابتكار في طياته العديد من الأهداف؛ منها: استخراج غاز الميثان بطريقة جديدة، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري. أما الابتكار الثاني، فهو “جهاز التحكم بمستويات المياه”، وحصل على المركز الثاني على مستوى المحافظة في مسابقة “مخترعو الشباب”.
بينما كان الابتكار الثالث بعنوان “جهاز تنقية الهواء من دخان المصانع”، وحصل على المركز الثالث في معرض الابتكارات العُمانية (اكتشاف وإنجاز) على مستوى السلطنة؛ وكان الممثل الوحيد لمحافظته، وأيضا المركز الأول على مستوى المدرسة والمحافظة في مسابقة النادي العلمي، ومثَّل وزارة التربية والتعليم في ملتقى الهندسة الكيميائية التاسع بجامعة السلطان قابوس.
ويقول منذر العريمي: أبادر للذهاب والمشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية، وشاركت في الكثير منها. ولديَّ العديد من أوراق العمل في ملتقيات متنوعة، ولدي موهبة فن الخطابة؛ حيث حصلتُ على المركز الثاني في مسابقة “أيام الحواضر والبوادي”. كما أن لديَّ موهبة التقديم، وكنت مقدِّم حفل قسم المخازن والصيدلة بمديرية الصحة بالمحافظة، بحضور الشيخ حمد بن سلطان البوسعيدي -نائب والي صور- ومحمد خميس الفارسي مدير عام المديرية بالمحافظة، وأيضا شاركت كمقدم حفل افتتاح مركز صور التخصصي لعلاج السكري، بحضور سعادة الشيخ عبدالله بن مستهيل بن سالم شماس محافظ جنوب الشرقية، وأعضاء المجلس البلدي بالولاية، ومديري عموم الدوائر الحكومية بالمحافظة.
وعن بدايات الابتكار، يقول: البداية كانت من الولاية التي أسكن فيها؛ حيث كانت وزارة التربية والتعليم تحث على الابتكار واستغلال العقول فيما ينفع الطالب والأمة بشكل عام؛ ففي السنوات الماضية لم يكن هناك طالب من ولاية صور يرفع اسم ولايته ويُمثلها ويُمثل أهلها ذاك التمثيل المُشرّف. فبدأت بأول ابتكارين بإشراف المعلم صالح بن سالم بن ناصر الخضوري، في مدرسة الزبير بن العوام للتعليم الاساسي، وهو معلم له الفضل في تعزيز وغرس حب الابتكار في قلبي؛ فكنا نعمل في الفترات المسائية، وفي فترة الدوام الرسمي؛ لكي نظهر بالشكل المُشرِّف، بينما في ابتكار جهاز تنقية الهواء من دخان المصانع كنت أعمل تحت إشراف المعلم محمد بن جمعة الخمياسي، وأيضا لم يُقصِر معي. وأخص بالشكر المهندس محمود خلفان العريمي، ولا أنسى المعلم محمد جمعة الشريم.
وعن الجهات الداعمة له، يوضح منذر: يرجع الفضل لعائلتي التي وفَّرت لي الدعم -بشقيه المادي والمعنوي- خاصة والدي، الذي لم يقتصر دعمه لي على المادة فحسب، بل وصل إلى دعمي بأفكاره، ولا أنسى دور مدرستي لدعمها لي معنوياً ومادياً من ميزانيتها الخاصة؛ حيث كان مدير المدرسة مطر بن سالم الريامي حريصًا دائماً على مستواي التعليمي، ويتعاون معي في تعويض الساعات الدراسية الفائتة، وهذا ما ساعدني على تحقيق آمالي، وأرجو من الجهات المعنية بالابتكار الاهتمام بالمبتكرين، واستثمار هذه العقول في سبيل رفع اقتصاد عُمان الغالية وتبني ابتكاراتهم وتسويقها.
المبتكر مُنذر العريمي: والدي دعمني بالمال والأفكار.. ومعلمو مدرستي لم يبخلوا عليَّ بالنصيحة
[thumb_vote align="right"]





















اترك تعليقاً