أكاديمي من جامعة الخليج العربي يؤلف كتاباً حول الكشف عن الموهوبين

الأيام – البحرين: ألف الدكتور موسى النبهان نائب عميد كلية الدراسات العليا للدراسات التربوية بجامعة الخليج العربي كتابا أصدرته أخيرا جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بهدف تشجيع وتطوير البرامج المختصة في رعاية الموهوبين.

وأكد الدكتور النبهان أن الدليل الذي استغرق إعداده سنة كاملة يعد المرجع الأول باللغة العربية في مجال الكشف عن طلبة الموهبة، إذ لا يوجد كتاب باللغة العربية يتحدث بالكامل عن مسائل الكشف عن الموهوبين، وإنما تكون المعلومات متاحة ضمن فصل أو فصلين كحد أقصى في الكتب، ولذا برزت جائزة حمدان بن راشد أهمية الشروع بتأليف دليل مرجعي شامل عن الموهوبين.

وخضع الكتاب لتحكيم من قبل خبراء الموهبة، والذين بدورهم أدلوا اعتماده، كما تم اعتماد الدليل ليدرس في جامعة الخليج العربي لطلبة الدبلوم المهني في تربية الموهوبين الدفعة الرابعة، ضمن مساق القياس والتعرف على الموهوبين الأول والثاني.

وأكد الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أن ما يميز الكتاب أنه يضمن أرضية كافية تساعد في تكوين ثقافة منهجية تفصيلية وتدريبية عن عمليات الكشف عن الموهوبين، وكونه أستاذ القياس النفسي والإحصاء في برنامج تربية الموهوبين بجامعة الخليج، تمكن بالتركيز على خصوصية هذا الدليل ليكون بمثابة وثيقة علمية وعملية رصينة وسهلة في متناول المتخصص والمهتم بمهمة الكشف بكل دقة وموضوعية متوازنة.

وأضاف أن الكتاب يشمل عدداً من التقنيات والمعايير القياسية والإرشادية ومفاهيم ومصطلحات الكشف عن الموهبة وتعريفها، وأيضاً الخصائص السلوكية لطلبة الموهبة مع خصوصية مرحلة الكشف، بالإضافة إلى التعرف على آليات وأساليب الكشف واستراتيجية معالجة البيانات والخصائص السيكومترية لأدوات الكشف وتشخيص ومعالجة الأخطاء التي ترافق عملية الكشف.

وأكد أن كتاب دليل الكشف يعتبر جزءاً هاماً من إستراتيجية الدعم التي تحقق للتعليم في الدولة الريادة في تميز الأداء والجودة التعليمية.

ويحظى برنامج الموهوبين بجامعة الخليج العربي بأهمية متنامية في دول مجلس التعاون الخليجي نتيجة افتقار الميدان التربوي في دول المجلي والبيئة التعليمية العربية بشكلٍ عام إلى تخصص الموهوبين، وهو الأمر الذي دعا إلى استحداث جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بشراكة مع جامعة الخليج العربي بهدف وقف هدر ثروة الموهوبين على مدى العقود الماضية والتأسيس لاستثمار طاقاتهم وتوظيفها خدمة للمجتمع الخليجي وقضاياه ذات الأولوية، معتبرا هذا التخصص فرصة مؤاتية لدفع عمليات التغيير والإصلاح التعليمي في المنطقة.

وتمضي جامعة الخليج العربي في التوسع في تطوير برنامج الموهوبين عبر منح درجة الدكتوراه إلى جانب درجة الماجستير والدبلوم العالي نتيجة ندرة تخصص وبرامج الموهوبين في دول الخليج العربي، مما دعا إدارة الجامعة إلى استحداث هذه التخصص الذي يغذي سوق العمل الخليجي بخبرات تربوية متخصصة برعاية الموهوبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الإضافات