الخليج: أكدت أمل الكوس وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، أن الاهتمام البالغ الذي توليه قيادتنا الرشيدة بمسيرة التعليم وإعداد أبناء الدولة للحياة وتمكين الشباب من أدوات المستقبل، هو ما تضعه وزارة التربية نصب أعينها، وهي تسعى جاهدة لتنمية مهاراتهم وقدراتهم العلمية والمعرفية والحياتية، وفق أفضل المعايير العالمية .
وقالت إن الرعاية الكريمة التي تحظى بها المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات”، هي التي ألهمت طلبة المدارس روح الإبداع والابتكار والتنافسية، وهي أيضاً التي استمدت منها وزارة التربية والتعليم رؤيتها المتجددة لإعداد أبناء الدولة وتأهيلهم لخوض المنافسات العلمية رفيعة المستوى سواء داخل الدولة أو خارجها، وخاصة المسابقة الوطنية للمهارات .
ذكرت الكوس بمناسبة الفوز الكبير الذي حققه طلبة وزارة التربية، في المسابقة الوطنية، وإحرازهم المراكز الثلاثة الأولى في الربوت فئة (جينيور وسينيور)، أن الاهتمام الخاص الذي توليه سمو الشيخة فاطمة (أم الإمارات)، لمسيرة التعليم، وحرص سموها البالغ على حفز أبناء الدولة على خوض مجالات العلوم المتقدمة، فتح المجال واسعاً أمام تبني وزارة التربية حزمة من المبادرات المبتكرة، المتصلة بالعلم والتكنولوجيا وأدوات العصر الحديثة، التي تعمل الوزارة على نشرها في المجتمع المدرسي، لتكون جزءاً رئيسياً من جدول العملية التعليمية .
وأوضحت أن البيئة المدرسية أصبحت أشد جذباً لطلبة الدولة، والمناخ التعليمي بات محفزاً للابتكار، ومهيئاً لاكتشاف المزيد من المواهب، وتنمية القدرات على أسس علمية سليمة .
وقالت إن وزارة التربية لن تدخر وسعاً في اكتشاف الطلبة الموهوبين، وتعزيز قدراتهم ، ودعم إبداعاتهم وصولاً إلى أرقى منصات التتويج، في مختلف المسابقات والمنافسات العلمية والثقافية وحتى الرياضية، سواء داخل الدولة أو خارجها، مشيرة إلى أن وزارة التربية ستقوم بإعداد المزيد من طلبتها للمنافسة بقوة في الدورة المقبلة للمسابقة، وصولاً إلى العديد من المراكز الأولى في مختلف المجالات التقنية والإبداعية .
من جانبها ذكرت حصة الطنيجي، المعلمة في مدرسة السيجي للتعليم الأساسي والثانوي (الفجيرة)، أن الوزارة قدمت كل الدعم من أجل إعداد فريق الروبوت لحصد العديد من الميداليات، والفوز بالمراكز الثلاثة الأولى، وخاصة في فئة (جينيور)، التي تم إقرارها للمرة الأولى هذا العام، وهي تخص الطلبة في مرحلة التعليم الأساسي، إلى جانب مسابقة (سينيور)، الخاصة بطلبة المرحلة الثانوية، موضحة في الوقت نفسه الدور الكبير لإدارة المدرسة في تهيئة الأجواء للطلبة، لخوض مثل هذه المسابقات باقتدار .
وقال أيمن النجار، المعلم في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية، إن فوز طلبة وزارة التربية بالمراكز الثلاثة الأولى في الروبوت، يشير بوضوح، إلى المستوى العلمي المتقدم لدى الطلبة، وإلى مواهبهم وقدراتهم الخاصة، ولاسيما أن الفريق الذي خاض مسابقة الروبوت بفئتيها (جينيور وسينيور)، أثبت نبوغاً مبكراً في هذا النوع من التقنيات الحديثة، في وقت لفت أيمن النجار إلى التحدي الكبير الذي بدأه الطلبة، خلال التصفيات التي جرت على مستوى المناطق، حتى وصلوا إلى التحدي الأكبر في المسابقة .




















اترك تعليقاً