الفرصة التي لم أخطط لها | مريم محمد السليمانية

ماذا لو لم تحصل على التخصص الذي حلمت به؟ وماذا لو كانت الفرصة التي لم تكن ضمن خطتك… هي الفرصة التي تقودك لاكتشاف نفسك؟ هذه قصة مريم محمد السليمانية، طالبة بكالوريوس قانون في الجامعة العربية المفتوحة – عُمان. بدأت مريم رحلتها الجامعية بحلم مختلف، وكانت تتطلع إلى دراسة مجال صحي، إلا أن نتائج القبول الموحد قادتها إلى فرصة أخرى في الجامعة العربية المفتوحة. في البداية، لم تكن هذه هي النتيجة التي كانت تتمناها، لكن مريم قررت أن تمنح هذه الفرصة فرصة حقيقية. من أول يوم في الجامعة، وجدت نفسها منخرطة في الجماعات والأنشطة الطلابية، ثم بدأت رحلة مختلفة مع المناظرات؛ رحلة أعادت من خلالها إحياء فريق الجامعة، وخاضت مع زملائها المنافسات الوطنية، وتعلمت من الخسارة قبل أن تصل إلى النهائيات وتشارك في البطولة الآسيوية. وفي إحدى أكثر لحظات رحلتها تحديًا، وبعد خسارتهم جولتين في البطولة، فكرت مريم في الانسحاب… لكنها اتخذت قرارًا آخر. أن تكمل. وفي النهاية، لم تكن النتيجة مجرد فوز للفريق، بل حصلت مريم على جائزة أفضل متحدث في البطولة. لكن قصة مريم لا تتوقف عند الجائزة. إنها قصة عن تقبل الطريق، واكتشاف الذات، والإيمان بالقدرات، والمشاركة، والمنافسة الشريفة، والرضا بما يختاره الله. «ارضَي، واسعي، واتركي النتائج على الله.» قصة مريم تذكرنا بأن الفرصة ليست دائمًا ما نخطط له… وأن قرارًا واحدًا قد يفتح لنا طريقًا لم نكن نراه. فرصتك تبدأ بقرار.

تستعرض مريم محمد السليمانية في هذا الفيديو رحلتها الملهمة في الجامعة العربية المفتوحة – عُمان، وكيف تحول عدم قبولها في التخصص الصحي الذي كانت تطمح إليه إلى نقطة انطلاق لاكتشاف ذاتها وتطوير مهاراتها في تخصص القانون.

أبرز محطات الرحلة:

  • تقبل الفرصة والبداية الجديدة: (0:09 – 0:50) بعد صدمة عدم القبول في التخصص الذي كانت تحلم به، قررت مريم النظر للموضوع بإيجابية وإعطاء الفرصة الجديدة حقها، مما فتح أمامها آفاقاً لم تكن تتوقعها.
  • الانخراط في الأنشطة الطلابية: (5:03 – 6:28) بدأت مريم نشاطها الجامعي فور انضمامها للجامعة من خلال الجماعات التخصصية (مثل جماعة القانون)، مما ساعدها على التكيف وبناء شخصيتها القيادية.
  • إحياء فريق المناظرات: (6:35 – 8:25) قادت مريم مبادرة لإعادة إحياء فريق المناظرات في الجامعة بعد توقف طويل، وعملت مع فريقها بتفانٍ رغم التحديات.
  • تحدي الخسارة والنجاح: (11:36 – 15:15) خاضت مريم وزملاؤها تجربة قاسية في البطولة الوطنية الثامنة، حيث واجهوا خسارات متتالية دفعت مريم للتفكير في الانسحاب، لكنها اختارت الاستمرار، وهو قرار أثمر لاحقاً بفوزها بجائزة أفضل متحدث في البطولة (16:45 – 18:00).
  • التميز الأكاديمي: (18:29 – 20:20) لم يقتصر نجاح مريم على الأنشطة، بل امتد لتميزها الأكاديمي، حيث أصبحت تشارك في مسابقات دولية (مثل مسابقة تحكيم التجارة الدولية) وتحظى بتقدير دكاترة الجامعة بفضل إخلاصها واجتهادها.

المصدر: الجامعة العربية المفتوحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الإضافات