• Home
  • كُتاب مدارسنا
  • طلبة وطالبات كلية الهندسة الكيميائية بجامعة صحار يبحثون عن الطاقة الخضراء

طلبة وطالبات كلية الهندسة الكيميائية بجامعة صحار يبحثون عن الطاقة الخضراء

الشبيبة: العالم في سباق نحو البحث عن مصادر متجددة للطاقة بعد التزايد في الطلب عليها حيث ان الوقود الأحفوري لن يدوم طويلا « الطاقة الخضراء » ومن هذه المصادر التي توجه اليها طلبة وطالبات الهندسة الكيميائية بجامعة صحار تحت إشراف .« نيتن «. د هذه الطاقة التي يتم إنتاجها من النباتات ومنها الطحالب والذرة تعد صديقة للبيئة وغير مؤذية مقارنة بالوقود الاحفوري.

أحمد الدرمكي .. طاهر البرواني .. د. نيتن .. شنونة

والسلطنة بالتحديد تكثف البحث في هذا الجانب للحصول على مصادر متجددة للطاقة تستطيع الاعتماد عليها في المستقبل. وهذا المشروع يبحث في الطاقة الخضراء التي يمكن إنتاجها من الطحالب. وأكد الطلبة والطالبات انهم سوف يكتسبون المهارات العلمية الفردية والجماعية في طرق البحث العلمي، ومن الناحية الدراسية فهذا المشروع هو اثراء لهم في هذا الجانب. أما من ناحية الصعوبات فهذا المشروع لا يخلو من الصعاب ولكن أكدوا بأنهم سوف يواجهون هذه الصعاب بروح تعليمية للوصول الى أهدافهم من خلال هذا المشروع.

التقت بهم وجمعت آراءهم في « الشبيبة » الاستطلاع التالي. بداية قالت الطالبة شنونة بن محمد بن علي العيسرية: أنا سعيدة لاختياري كعضو في هذا المشروع الضخم والمهم. وأعتقد أن هذا المشروع يحمل الكثير من المنفعة وإعطاء المزيد من المعرفة والعمل الجاد والمنافع بالنسبة لي في حياتي الأكاديمية وكذلك بالنسبة لبلدي. حتى الآن تعلمت من هذا المشروع كيف يتم العمل في فريق واحد وتحمل مسؤولية العمل والكثير من الفوائد العملية والعلمية. وتواصل قائلة: هذا المشروع يهدف إلى الاستفادة من مياه الصرف الصحي ومعالجتها باستخدام الطحالب، ونظافة المياه وانتاج الطاقة الخضراءالتي سيتم استخدامها في الصناعات التي تعتبر وسيلة جيدة لمنع التلوث والحد من تأثير ثاني أكسيد الكربون.

اما الطالبة أبرار بنت سعيد العجمية فقول: المشروع عبارة عن استخراج طاقه نقية لتكون كمصدر آخر لمصادر الطاقة في السلطنة، وسيحقق جانبا من طموحاتي في مجالي العملي وستكون لدي الخبرة في مجال العمل، ولا يخفى على أحد أن العمل لدى مجلس البحث العلمي بحد ذاته يعتبر فرصة قد يصعب الحصول عليها بسهولة، لذا سنقوم بالواجب المحتم علينا للقيام بهذا المشروع على أكمل وجه لرفع مستوى هذا النوع من المشاريع في السلطنة، فواجبنا البحث عن طاقة لاستمرار التطور في عمان المعطاء.

اما الطالبة موزة بنت محمد بن ابراهيم الزعابية تعبر قائلة: اخترت هذا المشروع لأنه يعد أول فرصة لي بالجامعة فالعمل في مشروع بهذا المستوى وأنا أحضر البكالوريوس سوف يترتب عليه العديد من الإضافات الإيجابية في حياتي العلمية والعملية منها وسوف يزيد هذا المشروع من قدراتي وثقتي بنفسي وسوف أكتسب الكثير من المعلومات بحيث تكون مرحلة ما بعد التخرج (البحث عن وظيفة) سهلة وميسرة بحكم الخبرة التي سوف أكتسبها وسيكون باستطاعي ان اصمم مصنعا مصغرا حول (waste water).

من جهتها قالت المهندسة حبيبة بنت هلال الإسماعيلية: لي الشرف أن أكون عضوة مشاركة في هذا المشروع وهو عبارة عن معالجة مياه الصرف الصحي لتسخير الطاقة النظيفة والخضراء والمعالجة المتكاملة للمياه العادمة المنزلية والصناعية وسبب انضمامي في هذا المشروع هو ان أساهم في خدمة وطني الغالي وأن اكون عضوة فعالة في المجتمع، ودوري في هذا المشروع يكمن في إشراف عام على الطلبة ومساعدتهم خلال البحث ومناقشتهم في كل مرحلة نتوصل إليها، وبإذن لله سأبذل أقصى ما بوسعي في إنجاح هذا المشروع الضخم الذي بإذنه تعالى سيعم بالنفع على وطننا الغالي.

وتقول الطالبة اسماء بنت حمدان الشيدية: يعد المشروع فرصة لتفعيل دورنا في حماية البيئة من خلال معالجة المياه العادمة والتي تسبب تلوثا لمياه البحر بسبب إعادة إلقاء المياه التي تستخدم في الصناعات بمختلف المصانع والشركات من خلال التفكير في تنويع كيفية استغلال هذه المياه في انشطة متعددة وتقليل التكاليف المالية التي تستخدم لمعالجة المياه بإيجاد طريقة طبيعية باستخدام الطحالب والاستفادة من الطاقة التي تنتج في هذه العملية بالإضافة إلى أن التطبيق العملي لهذا المشروع يشجع روح الجماعة والمسؤولية لنا نحن كطلبة وذلك من خلال الخوض في تجربة بشكل جدي من خلال استغلال الأفكار المتنوعة بعيدا عن روتين المشاريع التي تقتصر فقط على البحث وجمع المعلومات.

أما الطالبة ليلى بنت موسى البلوشية فتقول: هذا المشروع يعتمد على معالجة مياه الصرف الصناعي باستخدام الطحالب ويمكن استخدام المياه المعالجة لمياه الشرب والزراعة، ويتم استخدام الطحالب الدقيقة في هذا المشروع لأنه يتكون من نسبة عالية من الزيت.

والطالب أحمد الدرمكي يقول: من خلال الأخذ بمثل هده البحوث العلمية نستطيع الوصول الى المعرفة الحقيقية وذلك من خلال إجراء التجارب العلمية، والاخفاق في مثل هذه البحوث لا يعني التوقف عن المحاولة بل الاستمرار في المحاولة حتى النهاية. والوصول إلى النتائج العلمية ليس بالأمر السهل (فشل وفشل وفشل ثم نجاح) هذه هي طبيعة الحياة. ونرجو أن يعطى الجانب التجريبي الجزء الأكبر في التعليم الجامعي وليس الجانب النظري وذلك أن الجانب التجريبي يصقل المهارات العلمية لدى الفرد أكثر من الجانب النظري.

ويقول الطالب طاهر بن سيف البرواني: نظرا لكون الطاقة هي المحرك الاساسي الذي تقوم عليه جميع انماط التكنولوجيا على هذه الارض لذا يجب على الانسان أن يحافظ عليها ويبحث عن مصادر جديدة ومستدامة لها لكي يتسنى للاجيال القادمة ان تسعد بالحياة العصرية المتقدمة والتي تلعب فيها التكنولوجيا الدور البارز. ولذا يجب الاهتمام بالبحث عن مصادر متجددة لطاقة من الان لان الوقود الأحفوري على وشك الفناء. وتعد الطاقة الخضراء من اهم مصادر الطاقة التي سوف يتم الاعتماد عليها مستقبلا. وهذا المشروع هو نبذة من مصادر الطاقة الخضراء حيث يتم استخراج الوقود الحيوي من الطحالب عن طريق استزراعه في المياه المعالجة من الصرف الصحي والمصانع.

Image
مقالات ذات العلاقة