استعرض محمد بن حمود الحبسي، الرئيس التنفيذي لمنصة «المعلم الذكي»، في لقاء مع تلفزيون سلطنة عُمان، آلية توظيف المنصة للذكاء الاصطناعي في دعم تعلّم الطلبة.- طبيعة المنصة: تطبيق تعليمي يبدأ فيه الطالب بمشاهدة فيديو لشرح المعلم، إما عبر حصص مباشرة أو دروس مسجلة يعدّها المعلم مسبقًا.- مسار التعلّم: يتابع الطالب شرح الدرس ثم التمارين والملخص، لينتقل بعدها إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.- ذكاء اصطناعي للمناهج العُمانية: دُرّبت روبوتات الذكاء الاصطناعي في المنصة على المناهج العُمانية، فلا تخرج إجاباتها عن محور الدرس وكتاب المادة، كمادة العلوم للصف الخامس أو السادس مثلًا.- المساعد الذكي: يقيس مدى فهم الطالب من خلال أسئلة يجيب عنها، ثم يُطلعه على النسبة المتوقعة لأدائه قبل دخول الاختبار القصير أو النهائي.- متابعة ولي الأمر: يرتبط حساب الطالب بحساب ولي أمره، فتصل نتيجة التقييم إليه مباشرة.- الفئة المستهدفة: طلبة الصفوف من الخامس إلى الثاني عشر، في جميع المواد الدراسية.رسالة لأولياء الأمور والمعلمين: تبقى أدوات الذكاء الاصطناعي عونًا على المراجعة وقياس الفهم، ولا تغني عن متابعة المعلم وحرص الأسرة؛ فالجمع بينهما يصنع تعلّمًا أعمق وثقة أكبر لدى أبنائنا قبل الاختبارات.




















اترك تعليقاً