طاقات شابة تتبنى المواهب في جامعة الإمارات

الخليج: مجموعة من هاويات الفنون التشكيلية، تتوافق قناعاتهن وتجاربهن الشخصية مع الحقيقة التي تؤكد أن صاحب الموهبة، بحاجة لمن يدعمه ويشجعه في مسيرته الفنية، ومن هذا المنطلق أسسن نادي الفنون

التشكيلية تحت مظلة إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة الإمارات، ويقدم النادي لعضواته فرصة لتطوير مهاراتهن الفنية من خلال ورش عمل ودورات متخصصة في مجالات الفنون التشكيلية، وتقوم العضوات بتنظيم معارض ومسابقات فنية، لإبراز المواهب المتميزة في المجتمع الجامعي.
حول هذا النادي وقصة انطلاقه وأهدافه، تتحدث عضواته في السطور التالية.

مبادرة طلابية

تتحدث سمية راشد البلوشي رئيسة النادي، عن خطواتهن الأولى في تأسيس النادي، قائلة: جاءت فكرة تأسيس نادي الفنون التشكيلية بمبادرة طلابية من مجموعة من الهاويات، ممن يمتلكن الموهبة والرغبة في صقل مهاراتهن الفنية، ويؤمن بضرورة إيجاد رابط يجمعهن، ويساعدهن في تنمية حسهن الفني بشكل علمي ومدروس، وتوجهت الطالبات برغبتهن ورؤيتهن إلى إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة الإمارات، لتأسيس ناد طلابي للفنون التشكيلية، وكانت انطلاقة النادي مع بداية العام الدراسي 2016.

وتتحدث الطالبة فاطمة عبيد، عضوة في النادي عن أنشطتهم، قائلة: افتتحنا فعالياتنا بالإعلان عن أهداف النادي والأنشطة التي سينظمها خلال العام الدراسي، ومن ثم بدأنا في استقبال الطالبات الراغبات في الانضمام لنا، وأجرينا استطلاعاً شاملاً للتعرف الى مواهب الطالبات وحاجاتهن من الورش والدورات الفنية، وتتنوع أنشطة النادي ما بين الورش الفنية ودورات تعليم الرسم والأعمال اليدوية، والمعارض والمسابقات، ومن أهم الأنشطة التي نظمها النادي ورشة عمل «عبر عن نفسك»، بمشاركة طالبات الجامعة، وورشة أشغال يدوية بمناسبة يوم الأرض في حديقة حيوانات العين.

وتتحدث مها حمدي، عن استفادتها من عضويتها في النادي، قائلة: لدي موهبة رسم منذ صغري، ولكني قبل أن أصبح عضوة في نادي الفنون التشكيلية، لم أتمكن من تعريف المجتمع بموهبتي، وكانت مشاركاتي مقتصرة على مواقع التواصل الاجتماعي، أما الآن فقد أصبحت عضوة فعالة في النادي، ولي مشاركات فنية يراها عدد كبير من المجتمع الجامعي، وأيضا أصبحت مبادرة في مناقشة أعمالي الفنية مع عضوات النادي، وطالبات الجامعة لمعرفة انطباعاتهم عن أعمالي، مما يساعدني على تطوير موهبتي.

خلود سيف: رسالتنا الاهتمام بالموهوبات

تقول خلود سيف عضوة في اللجنة الإعلامية عن رسالة النادي: رسالتنا هي الاهتمام بالطالبات الموهوبات في مجال الفنون التشكيلية، وتوفير البيئة المناسبة لصقل وتنمية مهاراتهن، وإبراز مواهبهن المختلفة في المجتمع الجامعي، فالفنون هي نتاج إبداعي إنساني، وهي لغة عالمية يراها ويتذوقها كافة البشر على اختلاف لغاتهم ولهجاتهم، ذلك أن الفن يخاطب المشاعر والأحاسيس والوجدان ويطرق أبواباً سامية ترتقي بالذوق الإنساني، هذه هي القاعدة العريضة التي انطلقنا من خلالها، لنؤكد لجميع عضواتنا أن مواهبنا تستحق منا التقدير والاهتمام، حتى تثمر لنا نجاحات وإبداعات ترتقي بنا وبمجتمعنا.

خلود الكتبي: شعرت بالمسؤولية

تقول خلود سلطان الكتبي، عضوة في النادي: حبي للفنون وجديتي في التعامل مع موهبتي، جعلاني أشعر بالمسؤولية تجاهها، وتجاه غيري من الهواة الذين هم بحاجة لمن يدعمهم ويشجعهم في مسيرتهم نحو الإبداع، ولهذا لم أتردد في الالتحاق بنادي الفنون التشكيلية، لأصقل مهاراتي الفنية، وأساعد غيري من المواهب، بما أمتلكه من مهارات فنية، ولا شك أن العمل بروح الفريق يحقق نتائج أفضل من العمل الفردي، ومن أهم أهدافنا التي نسعى إلى تحقيقها من خلال وجودنا في النادي، المساهمة في نشر الثقافة التشكيلية لدى الطالبات والمجتمع الجامعي، ودعم مواهب الطالبات وإبداعاتهن الفنية، وصقل المواهب المبتدئة من خلال تقديم دورات أساسية ومتخصصة في الرسم والتلوين، وإقامة معارض فنية تعرض إبداعات طلاب الجامعة، وتنمية الذوق والخيال والإبداع والإحساس الفني لدى الطالبات، وتبادل الخبرات بين الطالبات والمواهب المحترفة في مجال الفنون التشكيلية، والمساهمة في إبراز اسم الجامعة عن طريق المشاركات الخارجية في المعارض والمسابقات على مستوى الدولة.

Image