البيان: عبر الطلاب والطالبات عن ارتياحهم لآلية الدراسة المتبعة في ثلاثة فصول مقنعة تربوياً ودراسياً، بما تتضمنه من فرص إضافية في الإجازات، مؤكدين أن الإجازة تعني للطالب الكثير في الجوانب الشخصية النفسية والدراسية والاجتماعية، وقد أصبح بإمكان الجميع حصد ثمار إضافية بفعل فرص الراحة التي يجدها الطالب بين فصول قصيرة من حيث أيام الدوام، خلافاً للنظام القديم الذي كان يضم فصلاً طويلاً وإجازتين متباعدتين.
واجبات اجتماعية
وأكدت الطالبة عائشة قمبر من مدرسة أم سقيم النموذجية، حلقة ثانية، أن الطلبة والمعلمين يتقبلون بكل سرور فكرة الإجازات الثلاث، لأنها تمنحهم الأريحية الكاملة للتعاطي مع متطلبات العام الدراسي بفصوله الثلاثة، وهذا النظام يوفر للطالبات والطلاب متنفساً لممارسة بعض الترفيه والالتحاق بالدورات الهادفة والاستعداد لفصل مقبل..
والاستفادة الحقيقية من كل فترة إجازة، علاوة على التقرب من الأسرة والخروج معاً إلى واجبات اجتماعية يجد فيها الطلبة متعة لا توصف.
وقالت زميلتها الطالبة ميثاء أحمد: إن واقع الإجازة في النظام الحالي أفضل بكثير منها في السابق، إذ توفر الفصول الثلاثة الفرصة لحصد مكاسب دراسية واجتماعية ونفسية كبيرة لدى الطلاب والطالبات، وما يهم الطلبة غالباً الخروج من أجواء الدراسة والحصول على الراحة النفسية والجسدية، وممارسة الهوايات المفيدة، وكذلك الاستعداد لفصل دراسي آخر، وكل هذه الأمور أصبحت متوافرة مع الإجازات الثلاث التي ينعم بها الطلبة هذه الأيام.
أيام الأسرة
وأضافت الطالبة روضة جواد من المدرسة ذاتها، أن الإجازة بالنسبة لها أيام مهمة تقضيها برفقة الأسرة، وتنسجم معها حينما يبدو المشهد اجتماعياً وأسرياً، مشيرة إلى أن غالبية الطالبات يحرصن على الاستفادة من كل أيام الإجازة وإثراء محصلتهن الاجتماعية بالمقام الأول، وهو ما يعني استقراراً نفسياً ودراسياً، سيقود بالتأكيد إلى تحصيل دراسي أوفر حظاً.
ولم يُخفِ الطالب محمد سعيد من مدرسة الرازي للتعليم الأساسي، حلقة ثانية، قناعته التامة بأن الإجازة الممتدة لثلاثة فصول تبدو أكثر قبولاً واستحساناً من جانب المجتمع التربوي عموماً، بحكم أنها توفر للجميع الفرصة لتحقيق الطموحات الشخصية في الدراسة والهواية وحتى مع الأصدقاء والعائلة. وفي الإجازات القصيرة المتكررة يجد الطالب متنفساً لممارسة هوايات كثيرة والخروج عن نسق الدراسة والالتزام بيوم دراسي طويل، إلى فضاء الأسرة والأصدقاء، في هيئة أكثر إيجابية.
وقت الأصدقاء
وأكد زميله الطالب أنس محمد، أن الطلاب بشكل عام يتحفزون لاستقبال الإجازة لممارسة كثير من الهوايات والقناعات الشخصية، مثل الخروج مع الأصدقاء أو الأسرة في رحلات إلى البر أو المولات…
أو السفر لأداء العمرة أو الترفيه، وقد أصبح الطلبة اليوم أمام ثلاثة خيارات للمتعة مع الإجازة بفعل الفصول الثلاثة. الطالب عبدالعزيز يوسف من المدرسة ذاتها، أبدى هو الآخر اندفاعاً بريئاً في الحديث عن الإجازة، مؤكداً أن قيمتها تنبع من كونها تأتي بعد فصل دراسي مختلف في كثرة متطلباته وواجباته الدراسية، لذلك يبدو الطلبة أكثر انسجاماً وحرصاً لاستغلال الإجازة بكل ما فيها…
خاصة وأن أيامها قصيرة نسبياً، لكن هناك متسع من الفائدة توفره الإجازات الثلاث في فترات متقاربة من العام الدراسي، وهو ما يعني زيادة اللحمة الاجتماعية مع الأهل والأقارب والأصدقاء. وأشار إلى أن النظرة إلى الإجازة تختلف بين الطلاب والطالبات، فالطالبات ينظرن إليها من زاوية البيت والأسرة أكثر، أما الطلاب فيودون الخروج إلى فضاء الأصدقاء والترفيه وممارسة الهوايات، والقاسم المشترك بين الطرفين؛ أن الإجازة ممتعة ومنعشة ومحفزة لمواصلة الأداء التربوي بثقة واقتدار.




















اترك تعليقاً