أحمد بن زايد البوسعيدي عضو المجلس البلدي ممثل ولاية نزوى ورئيس لجنة المشاريع والمبادرات بفريق نزوى مدينة التعلم ضيف برنامج ساعة الظهيرة للحديث عن “نزوى مدينة التعلّم دشّنت ولاية نزوى الهوية البصرية لـ «نزوى مدينة التعلّم»، في امتداد لانضمامها إلى شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) العالمية لمدن التعلّم، التي تتبنى مفهوم التعلّم مدى الحياة بوصفه مسارًا داعمًا للتنمية وبناء الإنسان. ويعكس تدشين الهوية توجه الولاية نحو توحيد رسالتها المؤسسية، وإبراز رصيدها العلمي والثقافي، وربط مبادراتها في التعليم والتدريب والابتكار والتمكين المجتمعي ضمن إطار تنموي متكامل، ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 وأهداف التنمية المستدامة.
يتناول هذا الفيديو انضمام ولاية نزوى إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، وتدشين الهوية البصرية الخاصة بهذه المبادرة، حيث استضاف البرنامج الأستاذ أحمد بن زايد البوسعيدي، عضو المجلس البلدي ممثل ولاية نزوى.
أبرز نقاط الحوار:
مفهوم مدن التعلم (0:15 – 0:32): هي مدن تتبنى مفهوم “التعلم مدى الحياة”، من خلال تعزيز فرص التعليم للجميع، وتشجيع الابتكار، وتبادل المعرفة وتنمية المهارات.
أهداف الانضمام (0:42 – 1:16): الانضمام للشبكة هو اعتراف دولي بجهود الولاية، وبداية لمرحلة جديدة تربط التعليم بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مما يتيح تبادل الخبرات مع مدن عالمية أخرى.
التطبيق على أرض الواقع (2:16 – 2:46): تشمل المبادرات العمل على إنشاء وتطوير المماشي الصحية والمتنزهات، وتعزيز التعاون مع الفرق الرياضية والأندية والمؤسسات المجتمعية لتعميم الفائدة.
الشراكة المجتمعية (3:35 – 4:03): نجاح المشروع يعتمد على شراكة تكاملية بين القطاعات الحكومية، والتعليمية، والخاصة، بالإضافة إلى المجتمع المدني الذي يعد شريكاً أساسياً.
الهوية البصرية (5:55 – 6:44): تعكس الهوية أصالة تاريخ نزوى واستشرافها للمستقبل؛ حيث يرمز الشعار (القلعة) للهوية البصرية للولاية، بينما يرمز (القلم) إلى التعليم والارث الثقافي والعلمي.
الاستمرارية والمشاركة (6:49 – 8:13): الانضمام يتم تقييمه كل سنتين بناءً على المبادرات الموثقة ومؤشرات الأداء، ويمكن للأفراد المساهمة من خلال الالتحاق بالبرامج التدريبية والمبادرات التطوعية.
المصدر: الوصال




















اترك تعليقاً