ابتكارات الطلاب تبني المدن الذكية

الخليج: كشف معرض نظمه قسم نظم المعلومات الجغرافية في جامعة الإمارات، عن المستوى المعرفي لطلبة القسم في علم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، إضافة إلى قياس قدرة الطلبة على فهم وتحليل مقاييس المدن الذكية، حيث قدم طلبة القسم حلولاً بديلة للمشكلات التي تؤثر في مستوى الخدمات المقدمة للمجتمع، وحصلت البحوث المتميزة منها على جائزة أفضل بحث جغرافي .

تقول د . خولة الكعبي، رئيس قسم الجغرافيا والتخطيط الحضري: “نظرية المدينة الذكية تركز على الكفاءة في التخطيط والإدارة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتكاملة، ومشاركة المواطنين الفعالة في عمليات إدارة المدن والسياسة العامة، وأن المدينة تعد “ذكية” عندما يتم استثمار رأس المال البشري والاجتماعي والبنية التحتية للنقل ووسائل الاتصال الحديثة لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وذات جودة عالية من الحياة مع الإدارة الحكيمة للموارد الطبيعية” .

وتضيف: “نظم قسم الجغرافيا والتخطيط الحضري معرض نظم المعلومات الجغرافية والمدن الذكية تأكيداً على أهمية المدن الذكية في تنمية القدرة التنافسية للمدن، من خلال عرض أحدث مشروعات الطلبة في النمو الحضري والتنمية الذكية باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية، وضمت مشروعات الطلبة مبادئ تخطيط هذه المدن وحل المشكلات الحضرية باستخدام الابتكارات العلمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وحصلت البحوث المتميزة على جائزة أفضل بحث جغرافي، وفي ختام الفعالية تم تكريم الطلبة الفائزين، بمشاركة وحضور عدد من الدوائر الحكومية كبلدية العين وبلدية أبوظبي ودائرة شؤون البلدية وشركة جيتسكو و شركة الإمارات المتقدمة للاستثمار وحكومة رأس الخيمة .

حصلت خلود أحمد سالم، وأسماء المزروعي وفاطمة حسن الحمادي على المركز الأول في مسابقة نظم المعلومات الجغرافية والمدن الذكية، تقول فاطمة حسن: “صممنا مجسماً للتليفريك الذكي لدعم مقومات السياحة في رأس الخيمة، والتشجيع على الاستثمار في المناطق الجبلية في الإمارة، ويتميز المجسم باستخدام الأنظمة الذكية إضافة إلى أنه يعمل بالطاقة الشمسية، وبداخله تلسكوب وشاشة عرض وكاميرا ومقاعد للأطفال” .

وفازت خولة الحبسي وعائشة مبارك بالمرتبة الثانية، وركز مشروعهما على دراسة التخطيط الذكي لتعزيز السلامة المرورية حول منطقة المدارس المزدحمة، تقول عائشة مبارك: “هدفنا من مشروعنا تقليل الزحام في مناطق المدارس والشوارع المؤدية لها، وإنشاء خط خاص لباصات المدارس، من خلال إضافة مطبات على الشوارع المحيطة، وألا تتجاوز سرعة الشارع 30 كم، والتنبيه من خلال إشارات المرور إلى أنها منطقة مدارس لتوخي الحذر عند الاقتراب منها .

وكان المركز الثالث من نصيب حمدان الحارثي وخالد البلوشي، وتناول مشروعهما دراسة وتحليل التحديات الراهنة التي تواجه تشغيل مطار العين الدولي، يقول الحارثي: هدفنا من إجراء هذه الدراسة إيجاد حلول للتحديات التي تواجه المطار والتعريف بأهمية دوره في مدينة العين، ومن أهم المشكلات التي تواجه المطار، أنه يقع بالقرب من منطقتي اليحر والسليمات، وعليه فإن سكان هذه المناطق يعانون ضجيجاً وحدوث تشققات في بنيان المنازل، أيضاً من العقبات التي تؤثر سلباً في حركة الطيران في المطار، استخدام مدرجه بشكل غير منتظم لتدريب طلبة كلية الطيران، ومن أهم الحلول المطروحة لتخطي هذه الصعوبات بناء مدرج آخر، وتوسعة المطار في الاتجاه العكسي بعيداً عن المناطق السكنية، إضافة إلى تركيب حواجز زجاجية على جدران المنازل القريبة من المطار، لامتصاص الصدمات والضجيج الصادر من حركة الطيران .
وأنجزت ريم علي ومريم محمد، مشروع التوعية باستخدام الدراجات الذكية، تقول ريم: “استخدام الدراجات الهوائية يعتبر أحد الحلول الفعالة لتقليل الزحام على الطريق، أيضاً تشجع مستخدميها على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، ولتفعيل هذا المشروع، قمنا باستطلاع وجهات النظر لمعرفة سلبيات استخدامها، ومن أهمها سرعتها المحدودة وعدم وجود طرق آمنة لاستخدامها، ومن هنا قمنا بتقديم اقتراحات لهيئة المواصلات والطرق، بإضافة طرق ومواقف خاصة للدراجات، أما بالنسبة لمشكلة سرعتها، فأصبحت بعض الشركات تنتج دراجات تعمل بالكهرباء والشحن الذاتي من خلال حركة القدم .
وقام علي الكثيري وعبدالله العكبري وصقر الزعابي بعمل مشروع تطبيق نظام التعرفة المرورية في جزيرة أبوظبي، يقول الكثيري: “الهدف من هذا المشروع تقليل الزحام عند مداخل مدينة أبوظبي وباستخدام نظام التعرفة المرورية (عابر) .
ويقول الزعابي: “للتأكد من أهمية هذه الخطوة قمنا بعمل استبيان مكون من سبعة أسئلة لمعرفة أوقات وأماكن الزحام عند مدخل المدينة، ومن أهم النتائج التي توصلنا لها، أن أكثر الأوقات من الساعة السابعة إلى التاسعة صباحاً، وأكثر الأماكن زحاماً هو جسر المقطع .

ومن جهتهم قدم منصور الحوسني وعبدالله محمد البستكي وعبدالله الدرمكي مشروع الصناعة في ألمانيا، يقول: “استعرضنا نتائج رحلتنا إلى ألمانيا، ومن أهم المعلومات التي تضمنها المشروع، مقارنة شركات الصناعة في ألمانيا، وأهم الصناعات التي تشتهر بها، ومميزات السكن العمالي هناك” .

وقدمت ريان سالم ومريم إبراهيم مشروع دراسة وتحليل أسباب عزوف المسافرين عن استخدام مطار رأس الخيمة، تقول ريان سالم: “من أهم النتائج التي توصلنا إليها، أن الشركات المتعاقدة مع إدارة المطار لا تتجاوز الثلاث شركات، وهي أوروبية، وبالتالي فإن حركة الطيران في المطار لا تكفي لتغطية تكاليف تشغيله، ومن أهم الحلول المقترحة التعاقد مع شركات رائدة في مجال الطيران في الدولة مثل طيران الإمارات وطيران الاتحاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الإضافات