“يوم الأندية” تعارف للطلاب واستقطاب للمواهب

الخليج: تعد النوادي الطلابية من الفعاليات المهمة في الجامعة، كونها تحاول الاستفادة من المواهب الطلابية وتنميتها وتطويرها ووضعها على الطريق الصحيح، لتحقيق أكبر استفادة من هذه الموهبة التي قد تصل

يوماً ما إلى درجة الاحتراف، وأقامت جامعة خليفة في أبوظبي يوماً طلابياً يجمع هذه الأندية بهدف تعريف الطلاب الجدد على نشاطات هذه الأندية والفعاليات والأنشطة التي يقيمونها، جريدة “الخليج” كانت موجودة خلال هذا اليوم، فكانت المتابعة التالية:

بداية التقينا الطالب “أبي عباسي” في جناح جمعية المهندسين الكهربائيين والميكانيكيين في الجامعة، وعن مشاركة الجمعية في هذه الفعالية يقول: “نهدف من خلال مشاركتنا في هذه الفعالية إلى تعريف الطلاب الجدد بالنشاطات والفعاليات التي أقامتها الجمعية في السنوات السابقة، ونشجعهم على الانتساب في الجمعية نظراً لما يقدمه هذا الانتساب من امتيازات لطلاب الهندسة في الجامعة، لقد شهدت الجمعية إقبالاً من الطلاب الجدد وهذا يدفعنا لتقديم الأفضل كل سنة”، ويشير عباسي إلى أن التسجيل مجاني ويتم من خلال الموقع الإلكتروني للجمعية لكن الحضور والمشاركة غير إجبارية وليست هناك من التزامات تفرضها الجمعية على الطالب

وفي جناح نادي المسرح التقينا الطالب عبد الله الشحي رئيس النادي الذي حدثنا عن هذا النادي بالقول: “يهدف هذا النادي إلى تحقيق هدفين، الأول هو استقطاب المواهب المسرحية وتدريبها وتوظيفها في المسرحيات التي يقيمها النادي كمسرحية اليوم المفتوح أو الأفلام التي يقوم النادي بتصويرها، ولا تقتصر هذه المواهب على التمثيل فحسب، بل نجتذب كل موهبة لها علاقة بعالم المسرح والتمثيل، كالإضاءة المسرحية وتصميم الأزياء وحتى كتابة النصوص المسرحية، أما الهدف الثاني للنادي المسرحي فهو احتضان المواهب المتميزة في الجامعة وصقلها وتطويرها ليكون لها دور في المستقبل”، ويشير الشحي إلى أن عدد أعضاء النادي في ازدياد مستمر، نظراً للنشاطات الكثيرة التي يقوم بها النادي .

وخلال جولتنا كان “نادي المغامرات” من أكثر النوادي لفتاً للانتباه نظراً للإغراءات التي يقدمها للزوار حتى ينضموا إليه، وفي النادي التقينا الطالبة ميرا المهيري، والتي حدثتنا عن القول: “اسم النادي يعبر عما يقدمه، فنحن في نادي المغامرات نقدم الكثير من الأنشطة الممتعة والتي تجذب الشباب المتحمس من الجنسين، ومن الأنشطة التي نقدمها القفز بالمظلات والتزلج على الرمال والمياه، ورحلات السفاري وتسلق الجبال، وقيادة الدراجات النارية، إضافة إلى الرماية وركوب الخيل وغيرها من الأنشطة التي تعزز روح الشباب لدى الطلبة” .

ويعد “نادي الضاد” من النوادي الجديدة والمميزة في الجامعة، نظراً للغاية السامية التي يسعى لها، وهي إبراز أهمية وجمال اللغة العربية ومحاولة نشرها ما بين أفراد الجامعة من غير الناطقين بها من موظفين ومدرسين، وعن النادي يقول الطالب حسين محمد عبد العزيز رئيس النادي: “يهدف النادي إلى إبراز أهمية اللغة العربية وتعزيز دورها في الحياة المجتمعية بعد أن تقلص هذا الدور في ظل تفشي استعمال اللغة الإنجليزية كثيراً بين أفراد الجيل الشاب، وبالرغم من أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية الأولى في الدولة، إلا أنها لا تلقى الاهتمام الكافي والتقدير الواجب، ومن هنا قررنا تأسيس هذا النادي الذي يسعى لأن يكون مركزاً لتعليم اللغة العربية للراغبين في ذلك، سواء كانوا عرباً أو أجانب، فهناك دورة لتعليم اللغة العربية يقوم الطلاب فيها بدور المدرسين، أما المتعلمون فهم من الكادر التدريسي والوظيفي في الجامعة، وسيتم اعتماد المنهاج الإماراتي في التعليم للصفين الأول والثاني، فسنبدأ بتعليم الحروف والأساسيات” .

وفي جناح “الشبكة العربية للابتكار” في جامعة خليفة التقينا الطالبة تسنيم عساف رئيسة الشبكة في الجامعة وعنها حدثتنا بالقول: “الشبكة العربية للابتكار في جامعة خليفة تتبع للشبكة العربية للابتكار ومقرها جامعة كامبيرج، الفكرة الأساسية للشبكة جاءت من خلال طالبتين عربيتين كانتا تدرسان في جامعة كامبرج، وقررتا أن تؤسسا شبكة تستقطب الأفكار الإبداعية العربية، لتقوم بتنيها وتطويرها وعرضها على الجهات ذات الاختصاص والاهتمام، الشبكة العربية للابتكار لا تهدف لاستقطاب الاختراعات أو الابتكارات الجاهزة، بل تبحث عن الفكرة التي تصلح لأن تكون مشروعاً، أو الفكرة التي تعطي حلاً عملياً وجديداً لمشكلة ما تعانيها المجتمعات العربية، سواء أكانت هذه المشكلة في الجانب الصحي أم الخدمي أم التقني أم الهندسي، فنحن نسعى لاستقطاب الطلاب العرب الذين يقيمون في البلدان العربية لتقديم أفكارهم ومقترحاتهم التي تخدم الدول العربية وتعمل على تطويرها” .

وفي “نادي الرسم” التقينا الطالبة أمل لوتاه صاحبة الفكرة تقول عن النادي: “عشقت الرسم منذ الصغر، وكنت أرى فيه المتنفس الذي ألجأ إليه إذا ما أحسست بالتعب، والطريقة الأمثل للتعبير عما يجول في خلدي، ونما هذا العشق في داخلي خلال سنوات دراستي، فكانت فرشاة وأوراق الرسم هي رفيقي الدائم، ولم يتغير هذا الحال عندما التحقت بجامعة خليفة، فبالرغم من ضغط الدراسة إلا أني كنت أجد لهوايتي المفضلة متسعاً من الوقت، وبدأت بعرض لوحاتي إلى جانب الصور الفوتوغرافية التي كان الطلاب يعرضونها في نادي التصوير الضوئي، وأعجب الجميع بموهبتي وشجعوني على افتتاح ناد للرسم في الجامعة ومن هنا بدأت الفكرة، وتشير لوتاه إلى أنها لم تكن تتوقع هذا الإقبال الكبير من الطالبات على الالتحاق بالنادي .

كما توقفنا عند نادي التصوير الضوئي، وعنه حدثنا محمد الحمادي: “قصة اشتراكي في النادي قصة طويلة، ففي بداية التحاقي في جامعة خليفة بدأت بالبحث عن نادٍ للتصوير الضوئي كوني أحد العاشقين لهذا الفن، فلم أجد، فطلبت من إدارة الجامعة إقامة ناد كهذا يهتم بشؤون الطلاب العاشقين للتصوير الضوئي، وبعد مدة قررت إدارة الجامعة إنشاء نادٍ للتصوير الضوئي يقوم على دعم ورعاية كل الطلاب الراغبين في تطوير مستوياتهم في هذا المجال، فكنت من أوائل المشتركين في النادي” .

Image