خريجو جامعة السلطان قابوس يتطلعون إلى رد الجميل للوطن

عُمان: أعرب خريجو جامعة السلطان قابوس الدفعة الثانية والعشرين عن بالغ سعادتهم وفرحتهم بهذا التخرج، رافعين أكفهم إلى المولى عز وجل كل الشكر والتقدير، وإلى المقام السامي كل العرفان والامتنان، واضعين نصب أعينهم خدمة الوطن، والسعي به إلى مستويات أرقى.

وقد التقت «عمان» خلال حفل التخرج الذي أقيم السبت الماضي على مسرح جامعة السلطان قابوس عددا من الخريجين والخريجات لمعرفة انطباعهم في هذا اليوم، فقد أشار الخريج بدر بن سعود المحروقي من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية تخصص علم اجتماع إلى أن هذا اليوم هو يوم فرحة لا يمكن وصفه، وتعتبر مُجيدة عن غيرها من الأفراح، مؤكدا على أن ما درسه خلال هذه السنوات هو تطوير لقدراته المهنية ودافع لإكمال دراسة الدكتوراة.

من جانبه أكد محمد بن راشد العمري من كلية التربية تخصص لغة إنجليزية أن هذا اليوم هو افضل يوم في حياته، واعتبره أول انجاز في حياتي، وأعرب عن شكره وعرفانه لكل من قدم وأسدى له نصيحة وخدمة في مشواره الدراسي، موضحا أنه يطمح في إكمال دراسة الماجستير وأن يدخل في سوق العمل ويسهم في بناء وطنه.

أما ماجد بن محفوظ العريمي من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية تخصص الجغرافيا فقال: أن الدراسة في جامعة السلطان قابوس تختلف كليا عن الدراسة في أي مكان آخر، ومن هنا يبدأ الإنجاز والمثابرة.

وأضاف العريمي: إن هذا النجاح رسم لديه شعورًا كبيرًا لصنع سلمه الوظيفي بنجاح، ويهدي هذا النجاح لوالديه وجدته.

من جانبه قال علي بن حمود الرواحي من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية تخصص تاريخ: إنه سعيد جدا بهذا التخرج الذي كان طموحه، ويفتخر بهذا الطموح، ويطمح في رد هذا الجميل إلى جامعة السلطان قابوس.

وأضاف: إنه يطمح الى إكمال دراسة الماجستير والدكتوراة في علم الآثار ويشكر كل من قدم له العون والمساعدة طيلة ايام الدراسة.

أما إبراهيم بن محمد الدحاني من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية تخصص تاريخ فقال: إن هذا إنجاز ونجاح اربع سنوات كانت مملوءة بالجد والاجتهاد، وأنه لا يزال يطمح في اكمال مشواره الدراسي سواء في الجامعة أو في أي مكان آخر وذلك يعتبره ردًا جميلًا لهذا الوطن المعطاء وشكر كل مدرسي الجامعة وطلابها وكل من ساعده للوصول لهذا المستوى.

وأعربت وضحى بنت محمد الفارسية من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية تخصص علم اجتماع عن فرحتها بهذا اليوم الذي هو تلخيص لإنجاز طويل مليء بأجمل أيام عمرنا نحن الطلبة، وأنها ساهمت في الأنشطة الطلابية التي تقوم بها الجامعة وذلك لكسب المهارات والخبرات سواء في حياتها الدراسية والعملية فيما بعد.

وشاطرتها هدى بنت خلفان الخروصية من كلية التربية، تخصص لغة إنجليزية سعادتها، واعتبرتها بأنها فرحة لا توصف في هذا اليوم الذي تتوج فيه طموحاتها وأمانيها، بعد مرورها بمرحلة مليئة بالتحديات وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها تقول: إننا في هذه اللحظة نشعر بحلاوة تلك الأيام، وأنها تطمع في دراسة الماجستير وأن تجد وظيفة تتناسب مع قدراتها ومهاراتها لترد جزءًا من جميل هذا الوطن المعطاء.

أما شيماء بنت خليفة الإسماعيلية من كلية الحقوق فقالت: بدأت بدراسة الماجستير في هذا العام، وتقول: إن فرحتها لا توصف لأنها تخرجت من أكبر الصروح الدراسية في الشرق الأوسط وهذا بحد ذاته فخر لها ولزميلاتها الخريجات، وتطمح في تحقيق المستحيل بأن تصبح دكتورة تدرس القانون, ومن أمنياتها أن تلتحق بالادعاء العام وذلك لتسهم في بناء وطنها عمان.

خلود شروبه المعلم من كلية التربية تخصص اللغة الإنجليزية وآدابها قالت: إن الفرحة في هذا اليوم فرحة كبيرة وأن هذا التخرج خلاصة سنوات دراسية خلت سجلت في أيامنا صعوبتها وسهولتها وحلوها ومرها، وتتطلع لإكمال دراسة الماجستير والسعي قدمًا لتحقيق مستقبل باهر.

أما علياء بنت حامد الجحافية من كلية التربية تخصص اللغة العربية وأدابها فأكدت أنها تشعر بالفرحة كونها تخرجت في جامعة السلطان قابوس وهي أكبر صرح علمي بالسلطنة وهذا بحد ذاته يعتبر أعظم فخر لنا ويعجز اللسان عن وصفه، مضيفة إنها تطمح في إكمال دراسة الماجستير وأن تزيد من مهاراتها في طرق تدريس اللغة العربية وذلك لخدمة الوطن للارتقاء به في مصاف الدول الراقية.

Image
مقالات ذات العلاقة