• Home
  • آراء
  • ابرز خمس تحديات تواجه الشركات المبتدئة في مجال تقنية التعليم.

ابرز خمس تحديات تواجه الشركات المبتدئة في مجال تقنية التعليم.

يعتبر مجال تقنية التعليم من اكبر الصناعات توسعا، بتنوع منتجاتها وخدماتها التعليمية ، ولكن تحقيق النجاح بالنسبة للشركات التي في بداية مرحلتها في هذا المجال ليس بالسهل نظرا للتحديات التي تواجه الشركات العاملة في مجال تقنية التعليم. نقدم ابرز خمس تحديات تواجه الشركات التي في بداية تجربتها في المجال مع الحلول المقترحة للتغلب عليها:

• المنافسة.

نظرا لكثرة انتشار الشركات العاملة في هذا المجال (انتاج البرامج وتقديم الخدمات التقنية التعليمية) فان ذلك خلق جو من التنافس الشديد فيما بين هذه الشركات لذا يجب على الشركات المبتدئة الاستعداد لخوض هذه المنافسة القوية. وعلى الشركات التي في بداية مسيرتها ان ارادت تحقيق النجاح في خضم هذا التنافس، والتفوق على الشركات الاخرى واصدار اسمها في ضمن الشركات الرائدة، الحرص على الابتكار والتميز في تصميم البرامج وتقديم الخدمات التعليمية ، لأن الشركات التي تتبع نمط التقليد لا تحقق طموحات باهرة في هذا المجال.

• الحصول على الدعم والتمويل.
يقدر نسبة التمويل الذي تلقته شركات تقنية التعليم في العام 2014 بحوالي 1,36 بليون دولار. ومع ذلك نسبة لوجود الكثير من الشركات العاملة في هذا المجال بالساحة، قد تجد الشركات المبتدئة صعوبة في الحصول على التمويل المادي الذي يغطي تكلفة مشاريعها. لذا يقترح على الشركات المبتدئة في هذه الحال عدم الاعتماد كليا على تلقي الدعم من الشركات الرأسمالية والسعي بقدر الامكان لبيع منتجاتها وخدماتها حتى تتمكن من ضخ سيولة للشركة.

• التغير يأتي تدريجيا.
بالرغم من ان التعليم في تطور مستمر وتقنية التعليم قد احدثت نقلة شاسعة في الوجه الذي يبدوا عليه التعليم، مع ذلك يجب على الشركات التي تساهم في احداث هذا التغيير ان تعي ان التغير يحدث ببطء وتدريجيا. واحيانا قد يلقى التغير معارضة قوية سواء كان من المعلمين انفسهم او دافعي الضرائب او قطاعات التعليم وحتى الحكومة المحلية. لذا يجب على الشركات العاملة في هذا المجال اقناع الجمهور بفوائد الخدمات التي تقدمها من خلال تزويدها بتفاصيل علمية تثبت قيمتها.

• مراعاة الوضع المادي للمدارس في سعر المنتجات والخدمات.
ستتعامل الشركات العاملة في مجال تقنية التعليم بشكل اساسي مع المؤسسات التعليمية خاصة المدارس. وعلى الشركات المبتدئة ان تضع في الاعتبار ان كثير من المدارس العامة التي تروج لها الخدمات ليس لديها الميزانية الكافية لتغطية تكاليف منتجاتها و خدماتها، وبلتالي يجب على الشركات ان ان تراعي من جانبها وضع اسعار مناسبة ليكون في متناول يد المدارس العامة، ويمكن البحث في الطرق التي من شأنها تسهيل التكلفة على المدارس من خلال عقد شراكات عمل مع المدارس مثلا.

• التواصل مع الزبون الاكاديمي بلغته.
على الشركات العاملة في مجال تقنية التعليم ان ارادت النجاح ان تعرف السر يكمن في التواصل مع الجمهور الاكاديمي والتخاطب معه بلغته، وهذا ينطبق على سائر الشركات بمختلف مجالاتها. لذا يجب على هذه الشركات الاستعانة بفريق اكاديمي ووضعه في منصب اساسي بالشركة حتى يوصل الرسالة للجمهور الاكاديمي ويخاطبهم بالغة التي يفهموها.

ترجمة: مدارسنا
رابط النص الأصلي:  Challenges Facing Education-Tech Startups

Image
مقالات ذات العلاقة